أعجب وكثيرا ما يحدث أن ألتقى بعض من لهم هيبه وحين تسمع منهم او عنهم تشعر أن لقائهم قطعا سيزيد ويفرق كثيرا وأن سمحت لك الفرصه والتقيتهم تشعر أنك صغير وهذه الشخصيه التى أنت بحضرتها ستغنى وقتك وتشعر أنك كبرت فقط بأنك تقول كان لى من الحظ الكثيربأن الله قدر لى هذا التواجد حيث يكون هذا الكبير.
وليتنى لم أتمنى ما كنت أبغيه فى حياتى بأن لا يحرمنى رب العالمين من ن أشارك بعض من تيه عقلى حين يأمرنى بالتواصل مع الناس قريبين أو فآ لقاء قد جاد به الزمان عليه ,,لن أطيل ولكن كثرت لقاءاتى بكثير من ما يسمون علية القوم بكل توجهاتهم صحافه وكتابه , مقدمى برامج,وأذاعيين, ,ممثلين وطبعا ممثلات ولست أتحدث عن سيدات بل ما أقوله للجنسيين وكذلك مطربات ومن مختلف الأعمار لم أشعر بقدر كبير من المصداقيه فكثير منهم يتحدثون بما لا يفعلون ويبدون أراء لم ولن يؤمنوا بها ولا يشغلهم الاكم هو أو ما هو الذى سيحصلو عليه
ليت من له رأى يخالف ما أقول ولديه الدليل أن يقول لى وسينشرح صدرى لأننى بأمس الحاجه لقدوه تتحدث وتؤمن وتفعل بما تقول
وسيكون لى كثير من الأمثله حين يسمح الوقت
أحبتى استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه أبدا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق